الملتقى العلمي الفلسطيني

اول موقع يحتل الصدارة في العلم والعلوم و امور الفلسطنين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ندعوم الى اشهار الموقع اقصى ما يمكن و شكرا لكم |الادارة العامة|
مرحبا بجميع العضاء و زوار الملتقى الفلسطيني نرجو ان تكونو في تمام الصحة والعافية .....
نرجو من الجميع المساهمة في الموقع وخاصة قي الاقسام التعليمية ولكم فائق الشكر والاحترام اي استفسار راسلوني عن طريق الرسائل الخاصة


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
ﻻ ﺗﻌﺠﻠﻦّ....
ثمار الاستغفار
ما هي أفضل طريقة لعلاج الوسوسة؟
احبك يا ربي
المرأة كنز
دموع اليتيم
رجوع حياتي بلا أغاني..لها أسمى
ماذا لو فقدت حب الله عز وجل
داعية وهو لا يشعر!
اللّهم في هذا اليوم ..
" أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ "
الامتحانات النهائية للعام 2007 للصف الأول الفصل الثاني
النماذج التدريبية للصف الاول 2009 -2010 عربي و رياضيات و انجليزي و علوم
قاموس كلمات الصف الأول في اللغة الانجليزية الفصل الثاني
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:26 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:25 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:24 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:23 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:22 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:21 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:19 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:18 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:16 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:15 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:11 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:08 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:07 pm
الثلاثاء فبراير 02, 2016 9:05 pm
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم
كريم

شاطر | 
 

 العصور والحضارات المتعاقبة على فلسطين ومسيرة الانبياء على ارضها (3)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mc nabulsy
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 20
النشاط : 40
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2016

مُساهمةموضوع: العصور والحضارات المتعاقبة على فلسطين ومسيرة الانبياء على ارضها (3)   الإثنين يناير 25, 2016 10:34 pm

ولد عيسى عليه السلام حوالي 4 ق.م في مدينة بيت لحم، وعاش طفولته وشب في الناصرة. ولكن ما كان من بني اسرائيل إلا ان ناصبوه العداء، وساقوه إلى الوالي الروماني بيلاطس النبطي الذي يحق له وحده تنفيذ الاعدام، ولكنه لم يجد جرما من عيسى عليه السلام يوجب اعدامه، لكنه وافق على اعدامه تحت اصرار وضغط من اليهود.


واستمر الحواريون بنشر الدعوة، ولما تضاعف عددهم بعد بضع سنوات، خاف اليهود من انتشار الدعوة وطلبوا القبض على بطرس وغيره لمحاكمتهم أمام "السهندرين" إلا أن المجلس اكتفى بجلدهم وأطلق سراحهم. ليهربوا بعدها إلى السامرة، قيسارية ومن ثم أنطاكية. وهناك أنشأوا الجماعات المسيحية، ووصل بطرس إلى روما وأخذ يركز دعوته على اليهود. في حين كان بولس يدعو الوثنيين إضافة إلى اليهود، واستخدم المصطلحات والمفاهيم الفلسفية لتفسير المسيحية بما يتلاءم مع الثقافة الهلنسية. وانتهى أمرهما بأن حكم عليهما الامبراطور الروماني نيرون بالإعدام سنة 64 م.


ثار اليهود على حكم الرومان في 66 م في عهد الامبراطور الروماني نيرون، واستطاع القائد العسكري الروماني تيتوس اخماد هذه الثورة في عام 70م بعد أن استمرت اربع سنوات. دخل القائد تيتوس بعدها القدس وذلك بعد حصار شديد وأعمل فيها قتلا ونهبا وحرقا ودمر الهيكل الذي بناه هيرودس، وبيع الكثير من الأسرى عبيدا في أسواق الامبراطورية الرومانية، كانت أمنية اليهودي أن يشتريه من يرفق به ولا يرسله إلى حلقة المصارعة. وبنى هذا القائد قوسا في روما بمناسبة انتصاره على اليهود، وهو لايزال قائما وعليه نقوش ذكرى الانتصار، ويرى الشمعدان ذز الرؤوس السبعة المشهور عند اليهود والذي أخذ من الهيكل.


ثار اليهود مرة أخرى على الرومان بقيادة باركوخبا واسمه الاصلي سيمون، واستمرت ثورتهم ثلاث سنوات 132-135م اجتمع تحت لوائه عدد كبير من اليهود واستطاع احتلال القدس. غير أن الامبراطور الروماني هدريان أرسل جيشا كبيرا بقيادة جوليوس سيفروس الذي احتل القدس ثانية وهزم اليهود. هرب اليهود إلى بتير (تقع في محافظة بيت لحم) ولا تزال خرائب القلعة التي تحصن فيها اليهود وهزموا موجودة إلى اليوم (يسميها اهل فلسطين اليوم بخربة اليهود). وقد نكل هدريان بالثائرين اشد تنكيلا ودمر اورشاليم وحرث موقعها الذي كانت قائمة عليه وقتل وسبي أعدادا كبيرة من اليهود.


منع هدريان اليهود من دخول القدس والسكن فيها، في حين سمح للمسيحيين بالإقامة فيها على الا يكونوا من اصل يهودي. واقام هدريان مدينة جديدة فوق خرائب أورشاليم وسماها إبلبا كابيتولينا، حيث عرفت بعد ذلك بإيلياء وهو اسم هدريان الأول وأقام هيكلا وثنيا لجوبيتير على نفس مكان الهيكل القديم. واستمر حظر القدس على اليهود حوالي 200 سنة تالية، وندر دخولهم إليها واقامتهم فيها طوال القرون التالية حتى القرن التاسع عشرة.


عصر الخلفاء الراشدين: أرسل الخليفة الراشدي أبو بكر الصديق الجيوش الاسلامية لفتح بلاد الشام وكان ذلك عام 633 م. فهزم


يزيد بن ابي سفيان الروم في وادي عربة جنوب البحر الميت وتعقبهم إلى غزة سنة 634 م، وأحرز عمر بن العاص انتصارا على الروم في معركة أجنادين عام 634 م، وفتح فحل وبيسان واللد ويافا. وتوفي الخليفة الصديق في العام نفسه.


وفي عهد الراشدي عمر بن الخطاب أمر خالد بن الوليد بالتوجه من العراق إلى فلسطين، ووقعت عام 636 م معركة اليرموك ولم يبق بعدها في بد الروم بفلسطين سوى بيت المقدس وقيسارية.


بعدها قام القائد الصحابي أبو عبيدة بن الجراح بحصار بيت المقدس ولكن أهل القدس رفضوا الاستسلام، واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه المدينة، وتوجه الخليفة إلى بيت المقدس وكتب العهدة العمرية (انظر المرفقات)التي أمن فيها الخليفة المسيحيين على كنائسهم، واشترط ألا يسكن أحد من اليهود المدينة المقدسة.وفي عهد الخليفة عمر شيد مسجد عمر بن الخطاب في بيت المقدس، والذي مازال قائما إلى الآن.


العهد الأموي: كان لفلسطين ومدنها وقعها الجميل على الأمويين، حيث استهل الخليفة معاوية بن أبي سفيان خلافته بالذهاب إلى بيت المقدس وأعلن خلافته من هناك عام 661 م. قام الخليفة معاوية بترميم عكا وتطوير صناعة السفن فيها، إضافة إلى اصلاح السفن التي استولى عليها من البيزنطيين، فقد قام بتجميع المختصين بهذه الصناعة من مناطق مختلفة من بعلبك وحمص وانطاكية والبصرة والكوفة وسكان السواحل المختصين بهذه الصناعة. واستمر تطويرها حتى غدت دار صناعة عكا بمستوى دار الصناعة بمصر إلى أن نقلها هشام بن عبدالملك إلى صور. كان الخليفة معاوية وابنه يزيد يمضيان فصل الشتاء بجانب بحيرة طبريا.


أخذ سليمان بن عبدالملك البيعة أيضا في بيت المقدس. وكان يقضي سليمان وقتا في الرملة، فبنى فيها قصرا ومسجدا يطلق عليه المسجد الأبيض الذي أراده ان يفوق بجماله مسجد دمشق وهو مشهور بمئذنته التي بناها الخليفة هشام بن عبدالملك أمام أبواب المسجد، فصنعت من خشب الأرز وحفرت عليها النقوش الجميلة. ولم تكن الرملة معروفة قبل عهد سليمان بن عبدالملك بل كانت تغطيها الرمال. هو من عمل على بنائها ونقل إليها سكان مدينة اللد.


كان الخليفة مروان بن الحكم يقضي فصولا في الغور ولكنه توفي في طبريا. اما عبدالملك بن مروان أعاد بناء عسقلان التي دمرها البيزنطيين، ورمم المساجد والأحياء في قيسارية وعكا وبنى مسجد الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى الذي أتم بناءه من بعده ابنه الوليد. أشاد الوليد المصانع والمستشفيات والآبار، واصلح الطرق وبنى مدينة على ضفاف بحيرة طبريا. وكان الوليد اول من وضع اشارات الأميال على الطرق لارشاد المسافرين.


وفي عهد عمر بن عبدالعزيز كان يطلب من ولاته أن يزوروا بيت المقدس ويقسموا يمين الطاعة والعدل بين الناس في مساجدها. أما الخليفة هشام بن عبد الملك فقد بنى كفر لام (قضاء حيفا)، وبنى العديد من القصور من بينها قصر هشام في اريحا.


العهد العباسي: حاول العباسيون أن يظهروا اهتمامهم بفلسطين ليجاروا الأمويين. فقد زارها المنصور الثاني عام 140هجرية وزارها في العام 154 هجرية. وفي الفترة التي اصابت فيها فلسطين هزتان أرضيتان تأثر المسجد الاقصى، فقام الخليفة المأمون باصلاحات كبيرة بعد هدمت الاجزاء الشرقية والغربية وقام ببناء الابواب الشرقية والشمالية للحرم الشريف.


قام هارون الرشيد ببناء خزان مياه كبير في مدينة الرملة يتكون من 6 غرف ضخمة تقوم سقوفها فوق أقواس مدببة، وللخزان 24 فتحة بأعلاه لانتشال الماء. ويعرف اهل الرملة اليوم هذا الخزان باسم (بير العنازية).


الطولونيون: بعد ان ضعفت الدولة العباسية طمع فيها الطولونيين، فسيطروا على لبنان وسوريا ومصر وفلسطين. في عهدهم تم بناء قلعة يافا وانشاء قاعدة بحرية في عكا، وعملوا على تقوية حصونها. واقاموا حدائق للحيوانات. ظهر في عهدهم بفلسطين العديد من رجال العلم ، منهم سليمان بن أحمد اللخمي من طبريا، والعباس بن محمد بن السن من عسقلان وغيرهم.


يعتبر المؤرخون القرن الرابع الهجري قرنا للاضرابات السياسية، فتوالى الحكم على فلسطين من القرامطة والاخشيديين والسلاجقة وانتهاء الفاطميين. وفي عهد الفاطميين شرعوا ببناء سور القدس، سور الرملة. كذلك اهتموا بالمستشفيات، فقاموا ببناء مستشفى كبير في القدس.


الصليبيون: امتدت الحملات الصليبة في الشرق ما بين 1095-1291 م، التي ابتدات اثر خطاب القاه البابا أربان الثاني عام 1095م في بكير مونت جنوب فرنسا، داعيا إلى تحرير المقدسات المسيحية وقبر المسيح من أيدي المسلمين. سميت بالحملات الصليبية لانهم كانوا قد اتخذوا من الصليب شعارا لهم.


كانت الحملة الأولى بقيادة بطرس الناسك، واحتل على اثرها الرملة ودمر يافا، ثم حاصر عام 1099م القدس بجنود قدر عددهم باربعين الفا. وباستسلام الحامية المصرية دخلوها. قتل الصليبيين سبعين الفا من سكانها العرب حسب تقدير العديد من المراجع التاريخية. وأعلن الصليبيون إقامة مملكة لا تينية في القدس.


في العام 1100 م سقطت حيفا ثم تلتها ارسوف فقيسارية عام 1101. وفي عام 1104 م سقطت مدينة عكا ولم يبق سوى عسقلان التي دانت للصليبيين عام 1153م.


بدأت الجهود الإسلامية الفعلية لتحرير بيت المقدس في عهد عماد الدين زنكي. نجح في استرداد مدينة الرها عام 1144 م، واسترداد الرها كان له أهمية كونها أول امارة صليبية، فشكل ذلك صدمة قاسية لمسيحي الغرب. فقد جاء تحريرها بعد 50 عاما من احتلالها.


الأيوبيين : بعد وفاة عماد الدين استكمل ابنه نور الدين زنكي قتاله مع الصليبيين، وبعدها ظهرت الدولة الأيوبية في مصر بقيادة صلاح الدين الأيوبي عام 1171م. وابتدأت حروب صلاح الدين، فاسترد دير البلح وغزة وعسقلان ووصل بالقرب من نابلس. ثم وقع هدنة مع بالدوين الرابع عام 1180م وذلك رغبة منه في توحيد صفوف المسلمين وفصل الخلافات التي كانت بين الأمراء والحكام المسلمين.


قام ارناط صاحب الكرك بنقد الهدنة، فبدأ صلاح الدين بالاستعداد لمهاجمة الفرنجة، فزحف إلى الكرك عام 1187 م وحاصرها، ثم جاءت المعركة الفاصلة في حطين من العام نفسه وكان الانتصار. ليتوجه بعدها إلى المدن الساحلية، فبدأ بطبريا ثم عكا واستردها، فقيسارة ارسوف والاصرة وصفد وفورية والشقيف وجبل الطور والجليل ونابلس وبعدها استرد عسقلان، ليتوجه أخيرا إلى المدينة المقدسة ويفرض عليها الحصار، واضطر الصليبيون بناء على ذلك إلى التنازل عنها ومغادرتها.


في العهد الأيوبي تم ستكمال بناء سور القدس وانتشار المدارس التي من أهمها المدرسة الصلاحية. وانشىء مستشفى في قلب مدينة القدس. كان التدريس في عهد الأيوبيين وقفا على الكتاتيب والجوامع. وعرفت في فلسطينالمدارس العلمية وبلغ عددها سبعة في القدس، واحتوت كل منها على مكتبة ضخمة. وأضاف الأيوبيين إلى الحرم الشريف وإلى حرم الخليل المنابر والأروقة. وأنشئت العديد من المساجد والمباني وبنو القلاع، فاقاموا في خليج العقبة حصن فرعون.


بعد هذه المرحلة بدأ الصليبيون باعداد حملة أخرى بقيادة ريتشارد قلب الأسد ملك انجلترا وفيليب أغسطس ملك فرنسا وفريدريك باربروسا ملك اسبانيا. وتوجهوا نحو عكا فحاصروها قرابة عامين (1189-1191 م)، ثم سقطت في ايديهم. وتوالى هجومهم على المدن الساحلية ولكنهم فشلوا مما اضطر ملك بريطانيا إلى القبول بعقد الصلح (صلح الرملة) مع صلاح الدين عام 1192 م، وبموجبه امتلك الصليبيين المنطقة الساحلية الممتدة من صور إلى يافا وقسمت اللد والرملة بين الفريقين، وكانت مدة المعاهدة 3 سنوات و3 أشهر.


المماليك: كانت نهاية بني أيوب على أيدي المماليك، فأسسوا ملكهم في مصر. وفي عهد لسلطان قطز الذي تولى الحكم في القاهرة من (1259-1260 م) هدده المغول بالوصول إلى مصر وأنها ستلاقي مصير كل من بغداد ودمشق، وازاء هذه التهديدات عمل قطز على لم شمل المسلمين. فانضم إليه بيبرس وتقدموا لملاقاة المغول. واصطدموا بطلائعهم في غزة وألحقوا بهم الهزيمة. ثم تابعوا المسير إلى عين جالوت الواقعة قرب الناصرة وكان ذلك عام 1260 م وحققوا النصر. بعد ذلك عزم بيبرس على تصفية الوجود الصليبي فاغتال السلطان قطز وتوالى الحكم (1260-1277م).


وفي عهد السلطان بيبرس، جدد ما تهدم من قبة الصخرة، كما جدد في الحرم الإبراهيمي واقام العديد من الجوامع والمشاهد للغنبياء والصحابة الاوائل. فقد بنى على مقام النبي موسى قبة ومسجدا وجدد سماط ابراهيم الخليل،وبنى الطرق والجسور والأبراج وحصن المدن والمدارس. وقد أنشأ في غزة مكتبة ضمن الآلاف من الكتب .


كذلك في عهد المماليك استعملوا في بناء البيوت النقش والزخارف والحجارة المتعددة الألوان. وفي القدس وحدها وجد حتى عام 1967 ثمان وتسعون بيتا من العهد المملوكي، ولعل أجمل مبانيها قصر المظفرية. ووصل التعليم في العهد المملوكي إلى مرحلة التخصص والدراسات العليا، وكان الطالب يعطي إجازة في التدريس او الفتوى.


العهد العثماني: انتصر العثمانبون على المماليك في معركة مرج بن دابق بالقرب من حلب عام 1516م، ودخلوا فلسطين التي أصبحت تابعة للحكم العثماني ولمدة أربعة قرون.


انشأ السلطان سليم الأول في فلسطين قلاعا ومنشآت متعددة في القدس من مدارس وجوامع وعمرت في عهده قرية دير الأسد (قضاء عكا).


وفي عهد السلطان محمود الأول وقعت معاهدة عام 1740م بينه وبين لويس الخامس عشر الفرنسي فتحت بموجبها فلسطين لجميع المسيحيين الوافدين تحت حماية العلم الفرنسين وكان من أثر هذه المعاهدة ان أسس اللاتين في كل من بيت جالا وغزة في الفترة ما بين عامي 1756-1757 م مدرسة للبنات، وكانت تلك أول تجربة من نوعها في البلاد.


بعد الحرب الطويلة بين الروس والعثمانيين تمخضت معاهدة كوجاك قينارجه عام 1744 م، وبهذه المعاهدة ضمنت روسيا حقها في رعاية المسيحيين الارثوذكس وبطبيعة الحال التدخل في شؤون الدولة العثمانية.


اهتم سلاطين الدولة العثمانية بحماية أطراف الدولة والعمل للحد من النفوذ الخارجي، في حين كان الحكام المحليين معنيين بالعمران والترميم. ومن الحكام المحليون الذين ظهروا في فلسطين كان ظاهر العمر الزيداني(يطلق عليه حامي الناصرة) الذي تولى جزء من التزام والده في قريتي عرابة والدامون بفلسطين. فقد كان يعمل (مقاطعجي) صغير في أعمال سنجق صفد. وبدأ بتوسيع التزامه عبر التحالف مع القبائل البدوية، ودخل في صراعات حدودية وأصبح يعمل على تقوية وتحصين مناطق حكمه مستغلا انشغال الأتراك بحروبهم مع روسيا وكون قوة رادعة مركزية في فلسطين وأخذ حيفا ويافا واللد ونابلس. وبعد ان عين ظاهر أولاده جميعا كل واحد في مدينة انتخب لنفسه بيتا في الناصرة.


بنى ظاهر العمر سراي مؤلفة من عدة بيةت وكان جزء منه يستخدم للصلاة. كما يرجع الفضل في وجود كنيسة الموارنة في الناصرة إليه. كان ظاهر العمر قد عين عنده أكثر من 4000 من المغاربة، وبقوا في خدمته 40 عاما إلى أن خانوه واغتالوه لصالح العثمانيين في العام 1775 م.


ومن الحكام المحليين الذين عرفوا في العهد العثماني، محمد أبو نبوت حاكم يافا. الذي قام بتجديد مباني المدينة وأقام فيها سدا ضخما وجامعا وسبيلا يعرفان باسمه.


وفي عهد أحمد باشا الجزار (Cool الذي اشتهر ببطشه وظلمه للرعية بنى لعكا سوران، الواحد ضمن الآخر وثكنة عسكرية وسوق تجاري وخانات. كما بنى الجامع الشهير جامع الجزار، والعمل الأبرز الذي قام به هو صده لنابليون عن اسوار عكا عام 1799 م


وفي عهد محمود الثاني قام بتعمير القرى المهدمة وكذلك الأبنية والقنوات في عكا بعد حصار نابليون. وقام باصلاح الطرق والمسجد الاقصى الذي اضيفت إليه النقوش.أما قبة الصخرة فقد دعمت في عهد ابنه السلطان عبدالمجيد مع إضافة عمارات جديدة إلى الحرم الشريف.


في عام 1854 امتلك اليهود أول قطعة أرض في مدينة القدس، وقد أطلق عليها حي مونتيفيوري (نسبة إلى اليهودي البريطاني الثري). وفي عام 1870 منحت الحكومة اليهود أرضا أقاموا عليها أول مدرسة زراعية عرفت بمدرسة نيتر قرب يافا.


وعندما زار ولي عهد بروسيا القدس، أهداه السلطان عبدالعزيز أرضا من المستشفى الصلاحي. وقد بنيت عليها فيما بعد كنيسة الدباغة. في عام 1869م نزلت أول جالية المانية في حيفا واستقرت فيها.


وفي عهد السلطان عبدالحميد أنشئت سكة الحديد عام 1892م بين القدس ويافا، كما أعيد بناء مدينة بئر السع في الجنوب، وأضيف إلى الحرم الشريف من الثريات الثمينة والسجاد الثمين ما قيمته ثلاثون ألف ليرة عثمانية ذهبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zerguit
المشرف العام
المشرف العام


احترام قوانين المنتدى : محترم القوانين عدد المساهمات : 20
النشاط : 40
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2016

مُساهمةموضوع: رد: العصور والحضارات المتعاقبة على فلسطين ومسيرة الانبياء على ارضها (3)   الخميس يناير 28, 2016 12:46 am

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى

ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العصور والحضارات المتعاقبة على فلسطين ومسيرة الانبياء على ارضها (3)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى العلمي الفلسطيني :: فلسطنيات :: تاريخ فلسطين-
انتقل الى: